الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

60

معجم المحاسن والمساوئ

المواقع الخاصّة لحمد اللّه الحمد للّه بعد الطعام : 1 - الكافي ج 6 ص 292 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا وضع الخوان فقل : ( بسم اللّه ) وإذا أكلت فقل : ( بسم اللّه على أوّله وآخره ) وإذا رفع فقل : ( الحمد للّه ) » . 2 - الكافي ج 6 ص 294 : وعنه ، عن أبيه ، عمّن حدّثه ، عن عبد الرحمن العزرميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من ذكر اسم اللّه عزّ وجلّ عند طعام أو شراب في أوّله وحمد اللّه في آخره لم يسأل عن نعيم ذلك الطعام أبدا » . 3 - المحاسن ص 431 كتاب المآكل : البرقي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن الفضل النوفليّ ، عن الفضل بن يونس ، قال قلت لأبي الحسن عليه السّلام وسمعته يقول وقد أتينا بالطعام : « الحمد للّه الّذي جعل لكلّ شيء حدّا » قلنا : ما حدّ هذا الطعام إذا وضع ؟ وما حدّه إذا رفع ؟ فقال : « حدّه إذا وضع أن يسمّى عليه ، وإذا رفع يحمد اللّه عليه » . 4 - المحاسن ص 431 كتاب المآكل : البرقي ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أبي اسامة ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ أبي أتاه أخوه عبد اللّه بن عليّ يستأذن لعمرو بن عبيد وواصل وبشير الرحال فأذن لهم ، فلمّا جلسوا قال : ما من شيء إلّا وله حدّ ينتهي إليه ، فجيء بالخوان فوضع ، فقالوا فيما بينهم : قدو اللّه استمكنّا منه ؛ فقالوا له : يا أبا جعفر هذا الخوان من الشيء هو ؟ قال : نعم ، قالوا : فما حدّه ؟ قال : حدّه إذا وضع قيل : ( بسم اللّه ) وإذا رفع قيل : ( الحمد للّه ) ويأكل كلّ إنسان ممّا بين يديه